![]() |
|
|
#1 |
|
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 3,892
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين .. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ... امابعد .. هذه مجموعة فتاوى في حكم قراءة الروايات ... روايات الحب والغرام وايضا روايات الاجرام .. والروايات الكاذبه التي لاتهدف الى اخلاق حميده وتكون سببا في ضياع الوقت وتكون سببا في البعد عن ذكر الله .. وهذه الفتاوى جمعتهاا لكم للفائده ....................... السؤال : هل يجوز قراءة الروايات الخيالية التي تحكي خلق عالم الإنسان أو التطور بين الحيوان والإنسان ؟ الجواب: الحمد لله إن كانت هذه الروايات تتضمن كذباً وقلباً للحقائق الشرعية والعلمية التجريبية كما في نظرية دارون ( النشوء والارتقاء ) فعلى المسلم أن يحذر منها وأن يشتغل بما يعنيه ويُفيدهمن علم نافع أو عمل صالح والإطلاع على القصص الواقعية وأحداث التاريخ ونحوها ،وكثير من الأفلام وروايات الخيال الذي يسمّونه خيالا علميا تتضمّن كثيرا من الكفركجعل قضية الموت والإحياء بيد الخلق والقدرة على الإيجاد من العدم وأنّ العلماء في المختبرات يمكنهم الإيجاد من العدم أو جعل الحياة تدبّ في كائن جامد أو أحفورةبويضة ميتة منذ آلاف السنين ، والذّهاب إلى المستقبل والعودة إلى الحاضر وهذا محالفإنّه لا يعلم الغيب إلا الله وبعض هذه الروايات والأفلام يتضمّن أيضا مصادمة واضحة لحقائق تاريخية مذكورة في القرآن والسنّة عن خلق الإنسان وحياته على الأرض ، فلماذا يورّط المسلم نفسه بقراءة ومشاهدة ما قد يُزعزع عقيدته أو على الأقلّ يضيّع وقته ويُشغله بما لا ينفع حتى وإن زعم بعض النّاس أنّ هذا من قبيل التسلية والترفيه فإنّ الترفيه لا يجوز أن يكون بمحرّم ووقت المسلم أجلّ من أن يضيع في هذه الترّهات وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِتَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ . ) رواه الترمذي 2239 وغيره وهو في صحيح الجامع 5911 . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد حكم قراءة القصص العاطفية ومشاهدة الأفلام الرومانسية هوايتي المفضلة هي قراءة القصص الأجنبية العاطفيةا لتي أحيانا يكون بها وصف لبعض المشاهد الجنسية بالتفصيل بين البطل والبطلة. علمابأنني أصلي ومحجبة وأتقي الله كثيرا ولم يكن لي أي علاقة بأي شاب من قبل ولكني فتاة رومانسية وأحب سماع الموسيقى ومشاهدة الأفلام الرومانسية ولكن ما يقلقني هي الروايات الحمد لله أولا : قراءةالقصص والروايات العاطفية ، يترتب عليها مفاسد كثيرة ، لاسيما إذا كان القارئ أوالقارئة في سن الشباب ، ومن هذه المفاسد : تحريك الشهوة ، وتهييج الغريزة ، وإفساح المجال للخيالات والأفكار الرديئة ، وتعلق القلب ببطل القصة أو بطلتها ، وشغل الوقت بما لا ينفع في دين ولا دنيا ، بل بما يضر غالبا ، وقد جاءت الشريعة بسد الأبواب المفضية إلى الحرام ، فأمرت بغض البصر ، ومنعت من الخلوة والخضوع بالقول ونحوه ممايهيج ويثير ويدعو إلى الفاحشة ، ولا شك أن قراءة هذه الروايات هو على الضد من ذلك تماما ، لما يدعو إليه من الرغبة في التعرف على الرجال والتعلق بهم وبصورهم وأشكالهم وأنماط مخاطباتهم مع الفتيات ، إضافة إلى عرض الصور الفاضحة للعشق والهيام واللقاء والحرام ، وما كان كذلك فلا شك في تحريمه . ثانيا : سماع الموسيقى محرم ؛ لأدلة كثيرة ، سبق ذكرها ثالثا : بالنسسبة لمشاهدة الأفلام الرومانسية ، يقال فيها ما قيل في قراءةالروايات العاطفية ، بل الأفلام أعظم ضررا ، وأكثر فسادا ، لما تشتمل عليه من تجسيد المعاني في صور وحركات ومواقف ، ولما فيها من رؤية العورات ، ومطالعة الفجور ، مع الموسيقى التي تصاحبها في عموم الأحوال ، وفيها من تهييج الشهوات ، وإثارة الغرائز، والدعوة للفاحشة ، ما لا يخفى على عاقل . فمن العجب ألا تكوني قلقة بشأن مشاهدةهذه الأفلام . والحاصل : أن ذلك كله ممنوع ، وأنه باب من أبواب الحرام والإثم ، وفاعله على خطر عظيم ، فقد النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ،فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ ) رواهالبخاري (6243) ومسلم (2657) ، وفي رواية لمسلم : ( كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَنَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَاالنَّظَرُ ، وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُالْكَلامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ،وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ، وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ ) فتأملي هذا الحديث العظيم ، وانظري في أمر الأفلام التي ذكرتِ ، فإن مشاهدتها تتضمنزنا العينين والأذنين والقلب الذي يهوى ويتمنى ، فنسأل الله السلامة والعافية . واعلمي أن ترك الحرام واجب على الفور ، وأن الذنب بعد الذنب يظلم القلب ،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَوَتَابَ سُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ ،وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ( كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَاكَانُوا يَكْسِبُونَ )) رواه الترمذي (3334) وابن ماجة (4244) وحسنه الألباني فيصحيح الترمذي . واعلمي أيضا أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ،فبادري بالتوبة النصوح ، وأقلعي عن هذه المحرمات ، وانشغلي بما ينفعك في دينكودنياك ، وأكثري من قراءة القرآن ، ومطالعة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيرة أمهات المؤمنين ، وسير الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، واستمعي للمحاضرات النافعة ، التي تذكرك بالله ، وترغبك في الدار الآخرة ، وتزهدك في الحرام . نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد . والله أعلم.. السؤال فضيلة الشيخ / سلمان بن فهد العودة حفظه الله ماحكم قراءة الروايات القصصية التي يدور معظمها حول الحب والعاطفة والغرام، كالروايات المسماة "روايات عبير" أو "روايات أحلام"؟ مع العلم أن معظم هذه الروايات عبارة عن ترجمة لروايات أجنبية تصور الحب والغرام، وتشجيع الرجل والمرأة على اتخاذ الأخلاء وما إلى ذلك، إضافة إلى أنه يتخلل هذه الروايات عقائد شركية - والعياذ بالله – أرجو منكم توضيح الحكم في ذلك، كما أرجو توجيه نصيحة لمن يفعل ذلك بالاستغناءعن ذلك لما هو خير لهم، كقراءة قصص الأنبياء، وسير الصحابة والتابعين وغيرها مما هوخير لهم، وأرجو توجيه نصيحة لاستغلال الوقت فيما هو خير. الجواب هذه القصص الرومانسية والخيالية قد تأخذ القارئ بعض الوقت عن عالمه اليومي إلى عالم من الأحلام الوردية، وتُسْكِرُه بخمرة الأوهام المزيفة،ولكن هذا يُحدِث الانفصام في شخصيته، والعزلة عن الواقع، وعدم القدرة على التعامل معه بطريقة صحيحة، كما أن الإدمان عليها يُقعِد الهمة عن قراءة الكتب النافعةوالقصص المفيدة، سواء كانت تاريخية أو خيالية افتراضية، فلا يَجمُل بالشاب التعلقبها والشغف بمتابعتها، علماً أن ما يسمى بالقصص البوليسية خير منها؛ لما تحتويه منالتدريب على ضروب الحيلة وأنماط التفكير في المشكلات، وإن كانت هي الأخرى لا تخلومن تلك المعايب، فقلّ شيء منها إلا ويتعرض للسكر والعربدة، أو للمخادنة والعشق والعشرة الحرام، أو لتفتيح بصائر المرضى على طرق الغواية والجريمة، كما في قصص (أجاثا كريستي) وغيرها. وقد أتيح لي أن أقرأ سلسة (روائع القصص العالمي)، وهيمترجمات منتقاة من القصص الراقية والحائزة على جائزة نوبل للآداب وغيرها، فوجدت جلها مشوباً بما ذكرت، وإن كان فيها ما يخلو من ذلك، كرواية (الشيخ والبحر) لأرنست همنقواي، حيث تخلو هذه القصة تماماً من العنصر النسائي وهذا عجيب، كما تخلو من مشاهد الغرام والعشق وبابتها. فلا أنصح بقراءة قصص الحب ورواياته إلا للمتمكنين الذين يرومون مصلحةً ما في هذه القراءة، كأن تكون قراءة نقدية هادفة. وليشغل الناشئة وقتهم بالمفيد النافع من الكتب العلمية والأدبية والتاريخية والثقافية، وفيكتب مصطفى المنفلوطي، ونجيب الكيلاني، وعلي الطنطاوي، وأضرابهم وهم كثير، ما يُشبِع تطلعهم ويروي ظمأهم ونهمهم، ويبني شخصياتهم ويزيد في علومهم، ويؤهلهم لمرحلة أعلى وأسمى يستطيعون خلالها خوض الغمار وهم مسلحون بوسائل النجاة، والله يهدي من يشاءإلى صراط مستقيم، وقراءة قصص الأنبياء وأتباعهم من العلماء والقادة والمصلحين من أولى ما تصرف فيه الأوقات، وهي عظيمة الفائدة في تقويم السلوك وتصحيح الفكر ورفع الهمة، وخصوصاً إذا كانت هذه الكتب موثقة ككتاب ابن كثير وكتب التفسير المعتمدة،أما الكتب المحشوة بالروايات الإسرائيلية فيجب الحذر منها؛ لما فيها من التشويه والطعن والتنقص للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والله أعلم. وسئل الشيخ محمد العويد عن حكم الروايات فاجاب .. هذا متوقف على الرواية فربما تكون حقيقية وهادفة وتؤدي غرضا تربويا فلاشك أن مثل هذه الروايات ينصح بقراءتها والغالب أن هذه الروايات في المواقع الإسلامية وإذا كانت من الروايات الساقطة - وهذا في الإنترنت كثير - فلاشك في حرمة قراءتها وسوف يسأل الإنسان يوم القيامة عن الوقت الذي قضاه في قراءتها لشيخ محمدالعويد يقول الشيخ العلامة بن عثيمين فى هذا الموضوع عندما سأله أحد الاخوة عن حكم تأليف الروايات والقصص،،،، هذه الأمور التي تتصورها في ذهنك ثم تكتب عنها لا يخلو إما أن تكون لمعالجة داء وقع فيه الناس حتى ينقذهم الله منه بمثل هذه التصويرات التي تصورها وإما أن يكون تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع فإن كان تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع فإن هذا محرم ولا يجوز بأي حال من الأحوال لما في ذلك من التعاون على الأثم والعدوان وقد قال الله سبحانه وتعالى (وَتَعَاوَنُواعَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) أماإذا كانت لمعالجة داء وقع فيه الناس لعل الله ينقذهم منه بها فإن هذا لا بأس به بشرط أن تعرضه عرضا يفيد أنه غير واقعي وإنما تجعله أمثالا تضربها حتى يأخذ الناس من هذه الأمثال عبراً أما أن تحكيها على أنها أمر واقع وقصة واقعة وهى إنما هي خيال فإن هذا لا يجوز لما فيه من الكذب والكذب محرم ولكن من الممكن أن تحكيه على أنه ضرب مثل يتضح به المآل والعاقبة لما حصل مثل هذا الداء واتخاذ ذلك سببا ووسيلة لطلب الرزق هذا ليس فيه بأس إذا كان في معالجة أمور دنيوية لأن الأمور الدنيوية لا باسأن تتطلب بعلم دنيوي أما إذا كان في أمور دينية فإن الأمور الدينية لا يجوز أن تجعل سببا للكسب وطلب المال لأن الأمور الدنية يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى الأمور الدينية نعم يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى لقولة تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ) (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوايَعْمَلُونَ) والحاصل أن هذه التصورات التي تصورها بصورة القصص إن كان فيها إعانة على إثم وعدوان فإنها محرمة بكل حال وإن كان فيها إعانة على الخير ومصلحة الناس فإنها جائزة بشرط أن تصورها بصورة التمثيل لا صورة الأمر الواقع لأنها لم تقع وأنت إذا صورتها بصورة الأمر الواقع وهي لم تقع كان ذلك كذبا أما اتخاذها وسيلة للكسب المادي فإن كان ما تريده إصلاحا دنيويا منفعة دنيوية فلا حرج لأن الدنيالا بأس أن تكتسب للدنيا وأما إذا كان ما تريده إصلاحا دينيا فإن الأمور الدينية لايجوز الإنسان أن يجعلها وسيلة للدنيا لأن الدين أعظم وأشرف من أن يكون وسيلة لما هودونه,,,, اتمنى الاستفادة من هذه الفتاوى
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
...
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: في ركني وحيداً !
المشاركات: 19,281
![]() |
جــزاك الله خير
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 3,892
![]() |
بارك الله فيك اخي ابن البدر
الله يعطيك العافية
__________________
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |
(عرض التفاصيل)
عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
|
|
| لا توجد أسماء لعرضهـا. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كتاب وكاتبات: لولا الجنس لما اشتهرت هذه الروايات | البعد الرابع | صدى الفكر و الحوار | 10 | 02-17-2010 01:20 AM |
| قراءة لصوتٍ ما .. | إبراهيم صعابي | نداء القوافي - الشعر و فنونه | 28 | 08-12-2009 11:44 AM |
| قراءة جميلة في عوج المرأة | فل حنة | المجلس العلمي و الثقافي | 0 | 03-29-2009 06:51 PM |
| علم الجرافولوجي - قراءة الخط | فل حنة | المجلس العلمي و الثقافي | 7 | 03-21-2009 10:20 AM |
| رواية ||مدام بوفاري||.....جوستاف فولبير....من أجمل ما قرأت من الروايات | Black & White | كتب الأدب العربي و الغربي | 1 | 02-27-2009 10:51 AM |